القاسم بن إبراهيم الرسي

660

مجموع كتب ورسائل الإمام القاسم بن إبراهيم الرسي

319 - وسئل : عن الروح الذي يكون في الناس والحيوان ؟ فقال : الروح هو : الروح المتحرك الذي به يحيى الحيوان ، ويذهب ويقبل ويدبر ، ويعرف وينكر ، وهو شيء لا يدرك بالعين ، وإنما يعرف بالدلائل واليقين . 320 - وسئل : كيف يسلّم إذا مر رجل بمقابر العامة وكيف يدعو لهم ؟ فقال : يسلّم - إن شاء اللّه - على المؤمنين والمؤمنات ، والصالحين من عباد اللّه والصالحات ، ففي سلامه لذلك عليهم ، ما كفى إن شاء اللّه فيهم . 321 - وسئل : كيف الصدقة على سؤّال العامة وأهل الخلاف منهم من يعرف ومن لا يعرف ؟ فقال : لا بأس بالصدقة على كل سائل - إن شاء اللّه - من كان ، ولا أحسبك إلا قد سمعت أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم قال : ( أعطوا السائل ولو جاء على فرس ) « 1 » . 322 - وسئل : عن صلاة الضحى ؟ فقال : يصلي في ذلك من أراد ما أراد ، وقد ذكر كما سمعت أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : ( صلى الضحى يوم فتح مكة ) « 2 » ، وجاء مع ذلك عن أبي جعفر محمد بن علي أنه كان يقول : ( واللّه ما صلى رسول اللّه الضحى قط ) « 3 » .

--> ( 1 ) أخرجه أبو داود 2 / 126 ( 1665 ) ، وأحمد 1 / 201 ( 1730 ) ، وابن خزيمة 4 / 109 ( 2468 ) ، ومالك في الموطأ 2 / 996 ( 1808 ) ، وأبو يعلى 12 / 154 ( 6784 ) ، والطبراني في الكبير 3 / 130 ( 2893 ) ، 22 / 203 ( 535 ) ، وابن أبي الدنيا في مكارم الأخلاق / 119 ( 391 ) ، والقضاعي في مسند الشهاب 1 / 191 ( 285 ) كلهم بلفظ : للسائل حق وإن جاء على فرس . ( 2 ) أخرجه زيد بن علي في المسند / 132 عن علي عليه السلام . وأخرجه البخاري 1 / 372 ( 1052 ) ، ومسلم 1 / 498 ( 336 ) ، والطبراني في الكبير 24 / 417 ( 1016 ) ، وأبو داود 2 / 28 ( 1290 ) ، والترمذي 2 / 338 ( 474 ) ، وغيرهم . ( 3 ) أخرج محمد في الأمالي عن أبي الجارود قال : سألت أبا جعفر عن صلاة الضحى ؟ فقال : إنما كان بدؤها أن النبي عليه الصلاة والسلام ، لما قدم المدينة ، قال : صلاة في مسجدي هذا أحب إلي من ألف صلاة فيما سواه إلا الكعبة . قال : فكانت الأنصار إذا رأت النبي عليه الصلاة والسلام ، أو جاء الرجل -